حسن عيسى الحكيم

462

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

من شرح ديوان أمير المؤمنين علي عليه السلام ، للواحدي والتي قابلها أبوه الملا عبد اللّه مع الشيخ محمد المحاويلي ، وكتب عليها صورة الوقف بخطه « 1 » . 3 - الملا عبد المطلب بن الملا عبد الله بن الملا محمد طاهر تولى الملا عبد المطلب بن الملا عبد اللّه بن الملا محمد طاهر سدانة المرقد الشريف ، وكان من رجال العلم ، ونوابغ الفضل ، ومن رواد الكمال والأدب « 2 » . وقد عاصر السيد نصر اللّه الحائري ، ودارت بينهما مراسلات شعرية ، وقد تتلمذ على العلامة الشيخ أبي الحسن الشريف الفتوني النجفي ، وكتب له إجازة بخطه في آخر كتاب الصلاة قائلا : قد أنهاه مقابلة وقراءة وتدقيقا وتحقيقا الولد الأعز الصالح الفالح الألمعي اللوذعي الزكي الذكي النحرير الكامل خازن حضرة مولانا وسيدنا سيد الأوصياء وأمام أهل الأرض والسماء أسد اللّه الغالب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه ، مولانا عبد المطلب وفقه اللّه في مجالس عديدة اخرها شهر جمادى الثانية من سنة ثمان وعشرين ومائة وألف ، وقد أجزت له كثر اللّه أمثاله أن يروي عني عن مشايخي ما قرأه عليّ وسمعه مني وغير ذلك من أخبار أصحابنا رضوان اللّه عليهم مراعيا جانب الاحتياط « 3 » . وتؤكد هذه الإجازة مكانته العلمية في المدرسة النجفية فهو قد كتب بخطه فروع الكافي للشيخ الكليني ، وفرغ منه عام 1128 ه . 4 - الملا محمود بن الملا عبد المطلب بن الملا عبد الله تولى الملا محمود بن الملا عبد المطلب بن الملا عبد اللّه سدانة المرقد الشريف ، وكان أديبا شاعرا محسنا ، وقد اجتمعت له السدانة وحكومة النجف ، وقد اجتمع به السيد عبد اللطيف الشوشتري صاحب كتاب " تحفة العالم " وقد أوقفه على خزانة

--> ( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 384 ، الأمين : أعيان الشيعة 13 / 236 - 237 . ( 2 ) ن . م 3 / 387 . ( 3 ) ن . م 3 / 388 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 426 .